المزيدْ هُنا

من أكونْ ؟

صورتي
جنون انثى - كومباشن ، لـ صمتي ضجيج لا يطيقه الهوى.

أوراقي .،

السبت، أكتوبر 22، 2011



(1)
اعشقُ ذاك السيناريو!
الذي يبدأ..
عندما اُفيق من نومي ،
\
وساداتي تحتضنّي 
وكل ما يخصّك يشغلني جداً
" تزدحمُ فيك حواسي "
فاصبح لك
بكلّ حواسي ..
منتظرةً قبلتك على رأسي
كما اعتدتُ ان اقبل عليها ،
كل صباح ..

(2)
عندما تتوقف النوافذ عن تقبيل نفسها
وعنما تتفتح اجفان الازهار
وتتجمع قطرات الندى على قلبي
وترسم الشمس قوساً علي مبسمي
اعلمو انه كان هنا
يستقبلي وبسرية يقبلني
يلوح لي ، ويهمسُ لي
"اني لعائد اليكِ"
فانتِ لي وحدي ،
واغلى ما امتلكته نفسي ..
_

- عُد !
سئمت التنفس في غيابكْ

(3)
روحي خلقتْ لك عصفورة ،
تحط على نوافذك كلما اشتاقت ..
وتغرد لك كلما ذكرتها ،
فابق النوافذ مكشوفة
استقبلني كلما اتيتُ
وقبلني كلما قبلتُ ..

(4)
عندما يغيبْ ،
اغيب معه!
وتتبرى كل تفاصيلي مني
وتتبنّاني روح محتضره
الى ان يعود / لأعود معهُ

(5)
سئمتُ الكتابة بحبر الهجر والغياب 
موجعة ابجديتهم ،
 موجعة بحقْ!

____

غيابي ،
يعتذر منكمْ ..
وابجديّتي منحنية من خجلها ..
منحنية لكمْ ..

4 ردودْ:

  1. الهجر باتت تلازمنا جميعا بل وهي لصيقة لنا

    بوح أكثر من رائع
    دمت مبدعة تحياتي
    بنفسجية الأنامل

    ردحذف
  2. ما اقساها من صديقة ،
    شكراً على نثر البنفسج هُنا ~

    ردحذف
  3. مثير سردك حد الثمالة يا عزيزتي استمري

    ردحذف
  4. شكراً بعدد بتلات باقة التوليبْ ~

    ردحذف